عاشقة الكلمة... الشّاعرة التّونسيّة زهور العربي...عاشقة الكلمة... الشّاعرة التّونسيّة زهور العربي...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من شعر الثّورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من شعر الثّورة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

صـــــرخة وطـــن



صـــــرخة وطـــن

ربّاه.... سرقوا وجه وطني الباسم
خنقوا لحن الأمل في الحناجر
أراها غربان تــنعق
ضفادع تنقنق
ولا شدو بلابل للقلب
يُطرب
ربّاه لم نجن غير سفسطة
وثرثرة..
و فتاو تحللّ نهب...
خيراتك
ربّاه ... ربّاه... أجرنا
إنّي أرى أسراب جراد زاحف
بمناقير جوارح
ومخالب تخطف من أفواهنا الظّمأى الأخضر
واليابس
ربّاه... وطني يتوسّل
يتضرّع..
طهّره
خلّصه من هذا الرّجس
الشّيطانيّ

زهور 25\9\2012

الجمعة، 20 جانفي 2012

كيـــف لا تبــــــكي ؟!




كيف لا تبكي!!؟

و يد القهر سوط سخّروه ليجلدها
والجوع مسامير في الأحشاء تتشظّى \توجّعها
والعدل بالمال والجاه يتوازن \ يعدل كفّته

كيف لا تبكي!!؟
وقد هرمت ولمْ تُولد كرامتها
ولمْ تعرف لمَ قُبرت عنوة آدميتها
ولمَ حفرت التّجاعيد على محيّاها مذلّتها
ومضت تجرّ سنين العمر آملة 
ويد الظّلم تتربّص بآمالها \تقبرها
يا وطني...يا وجعي ...أجبني
أهذه حِدبتها....؟
أم هي نكسة ضدّك التّاريخ
يسجّلها .. ؟


على قمّـــتك يا وطني




هربت.... منّي  أجنحتي ..  
غدرت بي ....
وانسلخت عن جسدي 
عارية في مهبّ الرّيح  أقف 
عاجزة ...
أصارع تيّارات من أهواء مخاتلة 
أقاتل   أفكارا مفخّخة  
ترى من جنّدها  أجنحتي  لتخذلني   ؟
من أغواها لتنكرني ا؟
وبنياني   يتصدّع \يتخلخل ؟
أجنحتي  بعيدا طارت  لتصفّق  
هجرت  وكري 
   على  قمّة واهية  ..تركتني 
أتصارع مع وساوس هوجاء ...
......أكانت أجنحة أم  وهمًا  خادعني 
..... أظنّها ما كانت لي 
.........ما كانت تشبهني 
لمَ خلعتني  وحلّقت عشوائيّا ..  ضدّ بوصلتي؟
لمَ تمرّدت على  إلهة التّرحال  ؟
وهجرت صانعة الأحلام ...؟
غريبا تمضي يا جسدي 
كالنّسر  في حلّ .....وترحال 
جريحا  تغتسل بنزف الرّوح 
وتغنّي ....  العودُ للبدء محال 
 لن  أتهاوى صريعة بسلاح الخذلان
لا ... يا جسدي 
لن أبرح قمّتي قتيلة ..لأصبح طعما 
  للغربان 
والصّبر  عشيقا يلازمني  ..
اصبر  يا جسدي  وجدّف  ضدّ التيّار
ستنمو  سريعا   أجنحتي منك  \من جلدي \من روحي 
وعلى قمّتك يا وطني ...
  ستولد   أجنحتي ...ثائرة    



الجمعة، 8 جويلية 2011

احتراق البقاء >>> الشاعرة التونسية زهور العربي

كسنديانة شامخة لا تشتكي

يجثو على صدرها شبح

الصّمت

راسية كجبل الشعانبي

كنبات بريّ

شيطانيّة الجذور عنيدة

لا تلين

تولد من رحمها غابات

الصّبر الكثيفة

تكبر الغابات في حضنها

الخصب

الفسيح

ترضع نبرات صوتها المكبوت

الجريح

تتشبّع بالكبت

يثقلها

ترسله مع نسمات الصّبح

صرخة

ينثرها في أرجاء فروعها الرّيح

همسة بطعم الجمر

مشحونة بأنفاس القهر

المقيت

يشتدّ القيض

يصهد وجه الحقّ

تصبح الغيوم عقيما

تتلبّد سماء غربتها

يومض البرق في صدرها

تنفرج ظلمته

تنطلق أخيرا من الأعماق

صرختها

سعيرا كما الزّحف الهلاليّ

يمتدّ

ترتوي كلّ أوراقها العطشى لنبيذ

النّور

ترفرف الأرواح شوقا

للّهب

تسير في هودج الاحتراق

ويهدل الحمام في جوف وجدانها

الجدب

ينتفض

يفكّ قيوده

يتذكّر أنّه ابن الأفق

يفرد جناحاته

ينفخ في الصّور

الآن حضرت قيامتكم

اتركوني ارتمي في النّار بإرادتي

أغرّد بإرادتي

وارفع على رؤوس الأشهاد

رايتي

أيّتها النّجوم تلألئي

اكتبي على وجه السّماء

رسالتي

(أكون أو لا أكون)

مدّي ذراعيك يا سنديانة القهر

احضنيني

احضني المدى

شامخة انت كأمّي أنا

ساجدة تتلو الرّجاء

تلو الرّجاء

كالقمّة أنت تناجين القبّة

الزّرقاء

تتوسّلين لإله الحياة

ليرسل طوفان الرّفض سيولا

تكسّر مجاديفهم

وتجرفهم

أنا أوراقك يا سنديانة القهر

أحترق

لتنسجي من أسلاك الأمل

حلّتك



Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوّار المدوّنة

free counters